Saturday, 15 December 2012

Human Resource Management


أدارة الموارد البشرية HRMS 

المقدمة:
في السنوات القليلة الماضية شهد العالم العديد من المستجدات التي طالت مختلف المؤسسات الأقتصادية والأجتماعية والسياسية في دول العالم ,وفي خضم هذه التغيرات بدأ الاهتمام بالموارد البشرية يتزايد في الأدارات المعاصرة والشركات.حيث تبينت الأدارة العليا أن كفاءة المؤسسات تعتمد في المقام الأول على كفاءة العنصر البشري , ونجاح المؤسسات يعتمد على أيجاد افضل العناصر البشريةحتى تتمكن المؤسسة من ضبط الأدارة وتحقيق الاهداف,اذ اصبح يقينا لديها أن العنصر البشري لا يمكن أن يستبدل بالتكنلوجية مهما تطورت وتقدمت.أن العنصر البشري هو المفكر والمبدع والمبتكر بحيث ايقنت هذه المؤسسات بأن ضمان الجودة والوصول الى الامثلية لن تتحقق بالتكنلوجية وحدها ,بل بفكر ومهارة وسواعد عناصر الموارد البشرية.فلم تعد أدارة الموارد البشرية نشاطا روتينيا يمارس في الجامعات والمعاهد بل اصبحت من المهام الاساسية التي تمارس في جميع الشركات العملاقة والمتوسطة.

المحتوى:
أن الحقيقة المهمة التي يركز عليها مفهوم الموارد البشرية  بأن الجهد البشري لايمكن ان يصل لتحقيق نتائج ذات قيمة عالية بمجرد ان يتوافر ,بل لابد من التخطيط والاعداد والتوجيه والرقابة والتنمية المستمرة أضافة الى رسم ستراتيجية متكاملة.أن أدارة الموارد البشرية تعد اليوم من اهم الوظائف الادارية في أي مؤسسة ,فهي تركز على تحفيز الموظفين للوصول الى أعلى مستوى من الأنتاجية والجمع بين الشركة والموظف في اتجاه موحد.الهدف الرئيسي لادارة الموارد البشرية هو تحقيق أقصى قدر من الانتاجية للمنظمة عن طريق تحسين فعالية موظيفها وفي الوقت نفسه تحسين موارد المنظمة.أن أدارة الموارد البشرية تعتبر ركنا أساسيا في غالبية المنظمات حيث تهدف الى تعزيز القدرات التنظيمية وتمكين المؤسسات  من أستقطاب وتأهيل الكفاءات الازمة للمنظمة.
ونظرا لاهمية أدارة الموارد البشرية في جميع قطاعات الحياة أدى الى جذب الكثير من العلماء والباحثين والخبراء على تطوير مبادئ ومفاهيم علم أدارة الموارد البشرية فقد أتفقوا على وضع وظائف أساسية للأداة التي يؤديها المدراء في معضم المؤسسات والمنظمات .أنظر الشكل التالي:  

هذه الافرع لاتعمل بمعزل عن بعضها البعض وكذلك لا تعمل بمعزل عن المؤثرات الخارجية ومنها على سبيل المثال اوضاع السوق والتقنية الحالية التي تؤثر بصورة او بأخرى على المؤسسات وبالتالي يصل ذلك التاثير الى الأفراد الذين تتكون منهم المؤسسة في النهاية.ومع الجدير بالذكر  أن اي مؤسسة تسعى الى الوصول الى الامثلية في الحاضر او المستقبل عليها ان تتبنى أستراتيجية متميزة لأدارة  الموارد البشرية وهذا يتم عن طريق رسم أدارة استباقية تركز على التقاء مبادئ الشركة مع أحتياجات الموظفين العاملين فيها وفي الوقت نفسه تعزيز أهداف الشركة.

الملخص :
أدارة الموارد البشرية هي خطة معاصرة طويلة المدى ,تتضمن ممارسات وسياسات وقواعد تتعامل من خلالها المنظمة مع العنصر البشري وتتفق وتتكامل هذه الخطط والسياسات مع الاستراتيجية العامة للمنظمة.أن التحدي الأول الذي يصادف المؤسسات والشركات في عصر النهضة المتسارعة هو السعي نحو تطوير الموارد البشرية للوصول الى امكانيات مواكبة التطور الحاصل في جميع القطاعات.أضافة الى السعي الجدي على تدريب عناصر الموارد البشرية ورفع مستواها الفكري والعلمي الذي يؤدي في نهاية الامر الى تجنب الكثير من العراقيل التي ممكن ان تحصل في عمل اي مؤسسة في المستقبل. 



No comments:

Post a Comment